English  

عامر الأحمد الزعبي يفتح النار على دائرة الأراضي والمساحة بالوثائق..

تغطية إعلامية واسعة لموضوع اراضي "سما السدود"
اراضي الدكتور أحمد عبدالكريم العلي الزعبي

تقدر قيمة الأرض اليوم بأكثر من 80 مليون دينار وليس 8 ملايين كما ذكرت الصحف

 

من ارشيف عامر الأحمد الزعبي وحسام الأحمد الزعبي صور من آثار سما السدود الزعبية التاريخية بالمفرق - الاردن 
آثار الشيخ عبدالكريم العلي الزعبي رحمه الله

عشائر الزعبية يحتجون

إقرأ ما نشرته "الجزيرة" و"الحدث" و"البيداء" و"الأردن" حول الموضوع
 

د.أحمد الزعبي: ان ملف الاستيلاء على سما السدود لم يعد ملفاً أردنياً فقط
وانما ملف أردني وعربي ودولي


د.أحمد الزعبي يدعو المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وذوي الضمائر الحية
الى التضامن معه والعمل على الزام الملك بتطبيق القوانين الدولية
التي ترعى الحقوق وتمنع الاستيلاء على اموال الغير

 

الدكتور أحمد الزعبي يدعو المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إلى مؤازرة مطالبته
بإعادة الاسم التاريخي الصحيح لبلدته (سما السدود) كرمز لجزء من التراث الأردني والإنساني

 

رداً على رسالة الملك السرية رسالة مفتوحة الى الملك عبدالله الثاني

 

عامر الأحمد الزعبي : آن الآوان لإعادة حقوقنا وأراضينا "سما السدود"
رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت يقر بوجود تجاوزات في دائرة الأراضي والمساحة وتحديدا في عمليات التسوية ويؤكد ان الحكومة مستعدة للتضحية بنفسها من اجل اعادة الحقوق الى اصحابها
وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء في محافظة الزرقاء

 

مدير عام دائرة الأراضي والمساحة يشبه بلدتنا "سما السدود" بالاندلس
 

مدير مديرية املاك الدولة ينسب عدم تسجيل أرض الزعبي باسمه إلى أخطاء موظفين سابقين!

 

مدير مكتب الملك العسكري يتصل بمنزل د.الزعبي يوم 11 فبراير 2007
قائلاً أن
الملك تسلم الرسالة ونقل موضوعها الى رئيس الوزراء

 

محطات على الطريق لاسترداد اراضي "سما السدود"
 

شكر وتقدير لعدد من الصحفيين
 

قام البريد الالكتروني لموقع الكندي بارسال اكثر من 3 ملايين رسالة الكترونية للجمهور لاطلاعهم على قضية اراضينا سما السدود
 

ووسائل اعلام محلية وعالمية عديدة بالاضافة الى عدد كبير من المنتديات على شبكة الانترنت قامت بنشر قضية مطالبتنا باراضينا "سما السدود" والبالغة ستة عشر الف دونم وايصالها الى المسؤولين والرأي العام الأردني والدولي وتقوم بمتابعة التطورات وكل ما هو جديد حولها وصولاً الى استردادها بإذن الله ونظراً لكثرة الوسائل الاعلامية التي قامت بتغطية هذه القضية فان السيد عامر الأحمد الزعبي يرجو من القائمين عليها ارسال ما نشرته وما ستقوم بنشره حول الموضوع عبر البريد الالكتروني: alzubiamer@yahoo.com وشاكرا لهم سلفا حسن تعاونهم.

 

اراضي سما السدود

 

عامر الأحمد الزعبي يطالب الملك الاردني بإعادة أرض آبائه وأجداده "سما السدود"

في سما-المفرق والبالغة ستة عشر الف دونم  
والتي تم تسجيل كثير منها باسم خزينة المملكة الاردنية الهاشمية
 

الزعبي :الأرض المسماة بــ "الآثار" في سما السدود/ المفرق هي آثار جدي الذي أنشأ مع أقاربه هذه البيوت القديمة وسكن فيها.

 

الزعبي : ان تغيير اسم بلدتنا "سما السدود" هو تشويه للتاريخ كمحاولة لتسويغ مصادرة حقوقنا، الامر الذي نرفضه كليةً ونطالب باعادة الاسم التاريخي الصحيح.

 

الزعبي : من مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم وأصبح من المحظور دولياً وقانونياً الاعتداء والاستيلاء والضغط من أجل حرمان المالك من ملكيته.
 

عمان : بعث السيد عامر الاحمد الزعبي برسالة إلى الملك الاردني طالبه فيها بإعادة أرض آبائه وأجداده في سما المفرق وجاء في الرسالة  وأود أن أحيطكم علماً بأن والدي الدكتور أحمد الزعبي يجدد مطالبته لكم باسترداد أرضه التي ورثها عن آبائه وأجداده أو تعويضه عنها أو إعطائه بدلاً منها في أماكن أخرى حيث شجعت السلطات الأردنية استيلاء الاخرين عليها ولم تعاد إليه حقوقه وبالرغم من مطالبته المستمرة بذلك ومنذ سنوات طويلة "مرفقاً بعض الوثائق ومنها حجة شراء مصدقة رسمياً ووصولات ضرائب دفعها والده الشيخ عبدالكريم وجده الحاج علي عام 1945 م عن تلك الأراضي لمالية إمارة شرق الأردن وكتاب رئيس الوزراء إلى وزير المالية/الأراضي لإنهاء معاملة تفويضنا الأرض وكتاب محافظ المفرق فقد ورث عنهم ستة عشر ألف دونم وبيوتا سكنية في "سما-المفرق" والتي كانت مملوكة لهم وحدهم طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني وكان اسمها "سما السدود" نسبة إلى السدود التي أقامها أجداده لري الأرض فيها وهي مدونة كذلك في سجلات دائرة الأراضي والمساحة قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخراً. والوثائق وتقارير اللجان تشير إلى ذلك حيث تم الاعتداء عليها منذ أيام القائد الإنجليزي "كلوب باشا" وحتى الوقت الحاضر وبعد تقديم استدعاء إلى لجنة أملاك الدولة خرجت اللجنة وبحضوره وحضور والده الشيخ عبدالكريم والحاج فرحان الكعيبر وكشفت اللجنة على الأرض في سما السدود وأوصت بإعطائنا حقوقنا وإرسال لجنة فنية لفرز الأرض وبعث رئيس الوزراء بكتاب إلى وزير المالية/الأراضي لإنهاء معاملة تفويضنا الأرض ولم يتم ذلك لفبركة إدعاءات مخالفة للواقع والقانون ومعدة من قبل من استولى واعتدى على الأرض من أصحابها الشرعيين. إضافة لذلك فقد تم تسجيل كثير من ممتلكات الزعبي باسم خزينة المملكة الأردنية "أرقام قطع أراضي الدكتور الزعبي والمسجلة باسم الخزينة مرفقة" وكذلك الأرض المسماة بــ "الآثار" في سما السدود/ المفرق وهي آثار جده الذي أنشأ مع أقاربه هذه البيوت القديمة وسكن فيها. وانه ولما كان من مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم وأصبح من المحظور دولياً وقانونياً الاعتداء والاستيلاء والضغط من أجل حرمان المالك من ملكيته. وبناء على ما سبق ذكره فإننا نؤكد على تمسكنا بحقوقنا ونطلب منكم أن تأمروا الحكومة بإعادة جزء من هذه الأراضي له وإعطائه بدلا من الجزء الباقي أراضي من أملاك الدولة في مكان آخر أو تعويضه بمبلغ يعادل قيمتها.

 

الرسالة الموجهة من السيد عامر الاحمد الزعبي
 الى مدير عام دائرة اراضي المملكة الاردنية الهاشمية

 

بتاريخ 3 نيسان 2004 بعث السيد عامر الاحمد الزعبي رسالة الى عطوفة السيد عبدالمنعم سمارة مدير عام دائرة اراضي المملكة الاردنية الهاشمية وهو موظف يعينه ويعزله الملك جاء فيها :  بالاشارة الى حديثي والصحفي عبدالله المجالي سكرتير التحرير لصحيفة السبيل الاردنية معكم في مكتبكم يوم الاربعاء 31/3/2004 بخصوص مطالبتي باسترداد اراضينا في سما المفرق والبالغة ستة عشر الف دونم، وانطلاقا من انه من مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم وأصبح من المحظور دولياً وقانونياً الاعتداء والاستيلاء والضغط من أجل حرمان المالك من ملكيته. وحيث سيتم تغطية الموضوع اعلاميا. فانني ارجو منكم اعطائي الجواب النهائي حول الاوراق المرفقة التالية والمتضمنة: 1- الرسالة التي وجهت للملك والمتضمنة كل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالموضوع، 2- حجة الشراء المرفقة والمصدقة رسميا،3 - وصولات ضرائب دفعها جدي الشيخ عبدالكريم الزعبي ووالده الحاج علي عام 1945م عن تلك الاراضي لمالية إمارة شرق الاردن، 4- كتاب رئيس الوزراء إلى وزير المالية/ الأراضي لإنهاء معاملة تفويضنا الأرض وكتاب محافظ المفرق بخصوص الموضوع. وكذلك تزويدنا وصحيفة السبيل بنسخ عن الاوراق والاستدعاءات المحفوظة في ملفات دائرة الاراضي حول هذا الموضوع وكذلك نسخة عن استدعاء الى لجنة املاك الدولة في المفرق "حيث خرجت اللجنة وكشفت على الارض بحضور والدي الدكتور أحمد الزعبي وجدي الشيخ عبدالكريم وحضور فرحان الكعيبر في سما السدود، واوصت باعطائنا حقوقنا وارسال لجنة فنية لفرز الارض". وبتاريخ 30 ايار 2004 بعث مدير عام دائرة الاراضي والمساحة رسالة جوابية للسيد عامر الاحمد الزعبي وكان الرد سلبيا ووجدنا فيه محاولة فاشلة من دائرة الاراضي لجعل عملية الاستيلاء غير القانوني أمرا طبيعيا. اضافة الى ذلك فقد رفضت الدائرة تزويدنا بنسخ من الاوراق المتعلقة بالموضوع والمحفوظة لديها. وان الدكتور الزعبي يرفض وبشكل قطعي ما ورد في الكتاب لانه باطل وغير صحيح. وان تغيير اسم بلدتنا "سما السدود" هو تشويه للتاريخ كمحاولة لتسويغ مصادرة حقوقنا، الامر الذي نرفضه كليةً ونطالب باعادة الاسم التاريخي الصحيح. وسنستمر بالمطالبة حتى تعاد الينا حقوقنا كاملة والله ولي التوفيق.

 

 


*

    

دعا الدكتور أحمد الزعبي المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إلى مؤازرة مطالبته بإعادة الاسم التاريخي الصحيح لبلدته (سما السدود) كرمز لجزء من التراث الأردني والإنساني. وأوضح أن أجداده هم اللذين أقاموا تلك السدود القديمة لري الأراضي عند انحباس الأمطار. وكانت سما السدود تسهم في تزويد روما القديمة بمقادير كبيرة من الحبوب حتى قالوا عنها أنها أهراء روما تعبيراً عن وفرة خيراتها. وأكد د.الزعبي أنه لن يتخلى عن ممتلكاته رغم المضايقات الحكومية ولن يتوقف عن المطالبة بها، والعمل على استردادها بكافة الوسائل السلمية بما في ذلك الاتصال بالملك والمسؤولين والمحامين والصحفيين في الأردن وعلى الصعيد العالمي. واضاف ان ما فعلته الحكومة الأردنية من مصادرة أملاكه الخاصة والبالغة ستة عشر ألف دونم من الأراضي والبيوت والآثار والآبار والسدود هو عمل غير شرعي ومخالف للقانون الدولي وللشريعة الاسلامية، فضلا عن كونه منافياً للخلق الانساني الكريم. ودعا الملك إلى اعادة ممتلكاته. 
 


 

 

 

خارطة (سما السدود) - اراضي الدكتور أحمد عبدالكريم الزعبي
منطقة الآثار- آثار الشيخ عبدالكريم العلي الزعبي رحمه الله

 

 

 

 صور من آثار سما السدود الزعبية التاريخية _آثار الشيخ عبدالكريم العلي الزعبي رحمه الله

لتنزيل ملف الصور  اضغط هنا

 

 

 



 

 

 


 


 


 

قال الدكتور أحمد الزعبي رئيس حزب الأحرار الأردني
 

في رسالة مفتوحة الى الملك عبدالله الثاني رداً على رسالة الملك السرية:

 

في عام 1850 كان جدي الأكبر الحاج طه الزعبي يسكن في منزله في سما السدود وله املاك واسعة فيها ، وكذلك أقام فيها جدي علي الطه الزعبي ، وكانت له هوية شخصية للتنقل أصدرتها قيادة البادية التي سيطرت على المنطقة الحدودية ، وكان جدي علي الطه ووالدي الشيخ عبدالكريم يحتفظان باوراق التخمين ووصولات الضرائب التي كانت تدفع عن الأرض عام 1945 الى مالية امارة شرق الاردن آنذاك. وفي عام 1969 اشترى والدي أملاك 12 شخصاً من اصحاب الاملاك في سما السدود وكنت أعمل معه هناك وأنا بنفسي بقيت استعمل الأرض واستأجر عمالاً فيها الى ان تمت مصادرتها. وتشمل مطالبتي 16 الف دونم من الأراضي والبيوت والآثار والآبار والسدود وهي مسجلة الآن باسم الحكومة ودوائرها وقسم منها مسجل بأسماء آخرين. واضاف د. الزعبي: استمرت مراجعاتي الموثقة ومطالباتي حتى اليوم ومنها اتصالات مع الملك ورئيس الوزراء ومدير الاراضي والمساحة ومحكمة تسوية الاراضي والمياه ومحافظ المفرق ومدير تسجيل اراضي المفرق. وجدد د.الزعبي واعضاء اسرته تمسكهم بحق العودة الى سما السدود حيث كان الآباء والأجداد يعيشون، ورفض انتقاص هذا الحق مهما كانت المسوغات والتبريرات. وقال ابنائي واحفادي أيضاً متمسكون بحق العودة الى منازلنا وأرضنا ولن نفرط  بهذا الحق مهما كانت الظروف.  وندد بالارهاب الحكومي وطمس الآثار وتغيير الاسم التاريخي الصحيح والعبث بسجلات ووثائق دائرة الاراضي وازالة اسم البلدة من الخرائط الجغرافية سعياً الى مسح التسميات الحقيقية في عملية تزييف واضح لتاريخ سما السدود.
 

لمحات من التاريخ
 

وقال الدكتور الزعبي لقد سميت سما السدود بهذا الاسم اشارة الى انعكاس السماء في السدود المملوءة بالماء ومنها سد الزعبي الكبير واورد لمحات عن جغرافية وتاريخ سما السدود منذ ما قبل ايام الدولة العثمانية وحتى اليوم. وقال انها تقع شمال المفرق وكانت للزعبية وحدهم طوال التاريخ. وذكر انها كانت احدى محطات الطرق القديمة التي تمر فيها القوافل بين تدمر والكرك وبين الحجاز وجنوب وشمال بلاد الشام. وقد مرت بها قافلة ابو طالب وفيها النبي محمد صلى الله عليه وسلم متجهة في طريقها الى بصرى ثم الى الشام. وكانت سما السدود مزدهرة بالعمران واعمال البناء ونحت الحجارة لجعلها ملساء ناعمة التشذيب، كما كانت مزدهرة بزراعة الحبوب والخضار والاشجار المثمرة، وقد شيدوا فيها الى جانب السدود العديد من الابار والبرك واحواض المياه، كما أقاموا مسجداً يمتلئ بالمصلين، وكانوا يهتمون بتربية الخيل والجمال والماشية والاغنام ومنتجات الالبان بالاضافة الى الصناعات الريفية المتنوعة. وفي التاريخ القديم كانت سما السدود تسهم في تزويد روما القديمة بمقادير كبيرة من الحبوب حتى قالوا عنها انها أهراء روما تعبيراً عن وفرة خيراتها.
 

سما السدود تدار من اسطنبول ودمشق وعمان
 

وبالنسبة للادارة السياسية فقد كانت سما السدود وجميع اراضي شرق الأردن ضمن سورية التابعة للدولة العثمانية التي كانت تُدار من اسطنبول ايام جدي الأكبر الحاج طه الزعبي. وبقيت سما السدود وجميع شرق الأردن أيضاً ضمن سورية وعاصمتها دمشق بعد انفصالها عن اسطنبول. وطبقاً لاتفاقية سايكس – بيكو صار شرق الاردن امارة مركزها عمان ولها حدود تقع شمال سما السدود، وكان جدي الحاج علي ووالدي الشيخ عبدالكريم يدفعان الضرائب لمالية امارة شرق الأردن.

 

منزل الزعبي
 

وكان منزل الزعبي في سما السدود مبنياً من حجارة الصخور البركانية القوية وفيه قناطر مسقوفة بالربض وتتوسط البناء ساحة رئيسية اقيمت حولها غرف المعيشة الكبيرة المربعة الشكل وفيها موقدة للنار وفتحة للتهوية، ويعلوها طابق للنوم وملحقات المنزل تشمل صوامع صغيرة لحفظ الحبوب وتبان لحفظ علف الحيوانات واسطبل للخيل (وحوش) للجمال.

 

للاطلاع على النص الكامل للرسالة المفتوحة الى الملك عبدالله الثاني بامكانكم زيارة هذا الرابط :

www.alkendisite.com/openletter.html

 
 

 

بتاريخ 13 نوفمبر 2006 نشرت "الجزيرة"

 


جميع الوثائق تثبت انها له وتقع في سما السدود في المفرق
مواطن اردني يطالب الحكومة بارض مساحتها (16) الف دونم
قيمتها (8) ملايين دينار سجلت لاخرين
لجنة فنية حكومية اكدت حقه فيها.

الجزيرة : رحاب الشيخ وزايد الدخيل : منذ ان فتحت الجزيرة ملف التجاوزات في الاراضي في الاردن وتفويضها لغير مستحقيها بالاف الدونمات واستيلاء البعض على اراضي البعض الاخر وغيرها من القضايا المماثلة في معان والبادية الشمالية واربد والمفرق وحتى في العاصمة عمان وقضايا الاراضي تتوالى على الجزيرة لتكشف الجزيرة اخطر ما فيها... اخر هذه القضايا كانت قضية غاية في الاهمية حطت على مكتب المسؤولين في رئاسة الوزراء ووزارة المالية ودائرة الاراضي والمساحة عندما كان مديرها المهندس عبد المنعم سمارة (رحمه الله) يطالب خلالها صاحب القضية الحكومة باعادة ارض لابائه واجداده تم تسجيلها باسم خزينة الدولة. وهذه الارض يطالب بها المواطن الاردني عامر الزعبي وتبلغ مساحتها (16) الف دونم. وفي استدعاء بعثه الزعبي الى كبار المسؤولين قال ان الارض المسماه بـ (الاثار في سما السدود في المفرق هي اثار جده الذي انشأ مع اقاربه هذه البيوت القديمة وسكن فيها… ويقول ان تغيير اسم بلدتنا "سما السدود" هو تشويه للتاريخ كمحاولة لتسويغ  مصاردة حقوقنا، الامر الذي نرفضه كليا ونطالب باعادة الاسم التاريخي الصحيح.ويقول الزعبي: "والدي د.احمد الزعبي يجدد مطالبته باسترداد ارضه التي ورثها عن ابائه واجداده وتعويضه عنها او اعطائه بدلا منها في اماكن اخرى حيث شجعت الحكومة استيلاء الاخرين عليها ولم تعاد اليه حقوقه بالرغم من مطالبته المستمرة بذلك.ومنذ سنوات طويلة ولدينا الوثائق التي تؤكد ذلك ومنها حجة شراء مصدقة رسميا ووصولات ضرائب دفعها والده الشيخ عبد الكريم وجده الحاج علي عام 1945 عن تلك الاراضي لمالية امارة شرق الاردن وكتاب رئيس الوزراء الى وزير المالية لانهاء معاملة تفويضنا الارض وكتاب محافظ المفرق مقدرون عنهم ستة عشر الف دونم وبيوتا سكنية في (سما المفرق) والتي كانت مملوكة لهم وحدهم طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني وكان اسمها (سما السدود) نسبة الى السدود التي اقامها اجداده لري الارض وهي مدونة كذلك في سجلات دائرة الاراضي والمساحة قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخراً. ويضيف : والوثائق وتقارير اللجان تشير الى ذلك حيث تم الاعتداء عليها منذ ايام القائد الانجليزي (كلوب باشا) وحتى الوقت الحاضر… وبعد تقديم استدعاء الى لجنة املاك الدولة خرجت اللجنة وبحضوره وحضور والده الشيخ عبد الكريم والحاج فرحان الكعيبر وكشفت اللجنة على الارض في سما السدود واوصت باعطائنا حقوقنا وارسال لجنة فنية  لفرز الأرض وبعث رئيس الوزراء بكتاب الى وزير المالية ودائرة الأراضي لانهاء معاملة تفويضنا الارض ولم يتم ذلك لفبركة ادعاءات مخالفة للواقع والقانون ومعدة من قبل من استولى واعتدى على الارض من اصحابها الشرعيين… اضافة لذلك فقد تم تسجيل كثير من ممتلكات الزعبي باسم الخزينة وبناء على ذلك فاننا نؤكد على تمسكنا بحقوقنا ونطلب منكم ان تأمروا الحكومة باعادة جزء من هذه الأراضي له واعطائه بدلا من الجزء الباقي اراضي من املاك الدولة في مكان اخر وتعويضه بمبلغ يعادل قيمتها. وفي وثائق تدل على ارقام قطع اراضي في قرية سما السرحان مثلا فان ارقام هذه القطع هي (724) والقطعة رقم (710) و (701) و (721) و (713) و (714) و (712) و (704) و (705) و (718) وكلها تقع في الحوض (1) ابو صوانه. وفي الاستدعاء المقدم من محافظ المفرق خالد البواليز عام 1993 الى مدير تسوية اراضي المفرق يطلب المحافظ من مدير الاراضي النظر في الشكوى المقدمة لديوانه من قبل د.الزعبي بحق كل من (ع.ص) و(ف.س) و (خ.م) و (ع.م) و (ك.ب)  واخرون يتهمهم فيها بالاعتداء على ارضه في بلدة سما السدود . وفي اوراق الزعبي فقد خرجت لجنة وكشفت على الارض بحضور والده د.احمد الزعبي وجده الشيخ عبد الكريم وحضور شهود واوصت باعطائهم حقوقهم وارسال لجنة فنية لفرز الارض. وفي رده على القضية قال مدير دائرة الاراضي والمساحة بالوكالة غازي شطناوي نتكلم بشكل عام حول موضوع التسوية وانه بعد اعلان التسوية واصدار الجدوال لا تكون هناك مدة شهر للاعتراض على هذه الجداول وبعد انتهاء المدة يأخذ كل صاحب حق حقه وتصدق هذه الجداول وتعتبر قانونية وغير قابلة للطعن وما يحصل عادة هو ان يتقدم بعض الاشخاص باعتراض او لا يكونوا يعلمون باصدار الجداول وتنتهي مدة الشهر وهم لا يعلمون بذلك… ان كل وثيقة شراء تتم خارج دائرة الاراضي هي غير قانونية وهي باطلة ولا تعترف بها دائرة الاراضي. وحول هذه القضية فانها لم تصل او ترد لدي معلومات حولها وانا لا استطيع الحكم او دراستها دون الاطلاع عليها. جدير بالذكر ان قيمة هذه الارض تقدر بثمانية ملايين دينار اردني.

تعقيب السيد عامر الأحمد الزعبي على ما نشرته جريدة الجزيرة:

1- اراضي "سما السدود" مملوكة لنا وحدنا طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخرا. ولدينا كل الوثائق التي تؤكد ذلك.

2- الرسالة المتعلقة بالمطالبة باعادة ممتلكات واراضي د. أحمد الزعبي ارسلت للملك ولم يتم ارسالها
    لرئيس الوزراء او الحكومة كما ذكرت الجريدة.

3- تضمن الموضوع ردا من مدير عام دائرة الأراضي والمساحة غازي شطناوي ينفي فيه علمه بالموضوع
    في حين ان السيد عامر الزعبي تلقى ردا سلبيا من الدائرة حول الموضوع وموقع منه شخصيا.
    وأبلغ الزعبي مدير دائرة الأراضي برفضه لما ورد في كتابه كونه باطل وغير صحيح. ولم تنشر الصحيفة
    هذا رغم علمها بذلك.

4- تقدر قيمة الارض اليوم بأكثر من 80 مليون دينار أردني وليس 8 ملايين كما ذكرت الجريدة.

5- تم تغيير وحذف بعض العبارات الهامة والتي تساهم في اخراج الموضوع عن مساره.

 


وبتاريخ 20 نوفمبر 2006 نشرت جريدة "الحدث": 

تقارير الحدث

الزعبي يؤكد ان جده اشترى 16 الف دونم عام 1969 ويطالب باعادة اسمها التاريخي لـ "سما السدود"

مواطن اردني يدعي ملكيته لـ "سما السرحان" على الحدود السورية

الحدث : محمد حجات : في خطوة مثيرة ومفاجئة طالب مواطن اردني الحكومة باعادة ما مساحته 16 الف دونم يدعي ان جده اشتراها عام 1969 . وفي الوقت الذي استغرب فيه مسؤولون في دائرة الأراضي والمساحة امتلاك مواطن واحد لك هذه المساحة من الأراضي، أكد المواطن عامر الأحمد الزعبي، أن لديه من الوثائق ما يثبت ملكية جده لقرية سما السرحان على الحدود السورية الأردنية، مطالباً باعادة اسمها التاريخي إلى "سما السدود". دائرة الأراضي: من له حق عليه أن يظهر الوثائق والقانون يجيز للدولة تملك الأراضي غير المسجلة. ومن جانب آخر بدا موقف دائرة الأراضي والمساحة قويا فقد أكد مسؤول العلاقات العامة والاعلام في الدائرة، ابراهيم الزعبي ان على المواطن ان يظهر ويقدم ما لديه من وثائق كاملة تثبت ملكيته لهذه المساحة مشدداً في الوقت نفسه استحالة امتلاك أي مواطن لهذه المساحة الكبيرة، وأوضح الزعبي في تصريح خص به الحدث أن قانون الأراضي والمساحة واضح في هذا الشأن بأن الأراضي التي لا يتم تسجيلها باسم أحد المواطنين تعود وبأثر رجعي ملكيتها لخزينة الدولة وتصبح تلقائياً من الأراضي الاميرية. إلا ان المواطن عامر الأحمد الزعبي له رأي آخر، ففي التفاصيل التي يرويها المواطن الزعبي ان اسم المنطقة تم تحويله من "سما السدود" التاريخي إلى "سما السرحان" دون ابلاغنا، اذ ان تغير الاسم يعد محاولة تسويف وبالتالي مصادرة حقوقنا وهذا الأمر نرفضه كلياً ونطالب باعادة الاسم التاريخي الصحيح، وافاد الزعبي انه تم بيع هذه الارض من قبل اصحابها ، والبالغ عددهم 12 إلى المرحوم جده الشيخ عبد الكريم الزعبي بمبلغ وقدره 10 آلاف ليرة سورية سنة  1969 . وأكد الزعبي ان لجنة املاك الدولة في محافظة المفرق وبتاريخ 17/10/1971 وبحضور والدي وجدي الشيخ عبد الكريم والحاج فرحان الكعيبر قد كشفت على الأرض وأوصت باعطائنا حقوقنا وارسال لجنة فينة لفرز الأرض. هذا وبين الزعبي ان هناك كتاباً صادراً عن دولة رئيس الوزراء وبتاريخ 15/8/1985 إلى معالي وزير المالية والأراضي بتولية والدي أحمد عبد الكريم الزعبي على قطعتي الأرض رقم 1 و 2 من حوض 1 من أراضي قرية سما السدود في لواء المفرق. ويضيف الزعبي ان جزء من مساحة هذه الأرض هي عبارة عن بيت جدي ومسجل كآثار والكثير من مساحة هذه الأرض مسجلة باسم خزينة المملكة الأردينة الهاشمية والباقي تم استملاكه من مجموعة من المواطنين القاطنين بها. وحول اسباب عدم قيامه بتقديم شكوى رسمية للقضاء للبت بهذه القضية لحد الآن ، أكد الزعبي على رغبته بحل هذه القضية بطريقة ودية مجدداً بالوقت نفسه مطالبته دائرة الأراضي والمساحة بتزويده بملف القضية وما يتضمنه من أوراق ككتاب لدائرة الأراضي ومأمور تسجيل المفرق يحمل رقم 161/6/20/28/5516 بتاريخ 12/06/1969 واستدعاء الى لجنة املاك الدولة بتاريخ 17/10/1971 حيث أكد الزعبي ان دائرة الأراضي والمساحة ترفض تزويده بهذه الأوراق الثبوتية وغيرها، مؤكداً في ذات السياق انه ما دمنا في دولة لا ديمقراطية ونتعامل بشفافية فلماذا لا تخرج هذه الوثائق؟! واضاف المواطن الزعبي انه بعث رسالة الى جلالة الملك حول القضية اضافة الى انه قام بتوجيه رسائل اخرى حول القضية الى مجموعة من السادة النواب، مجدداً في الوقت نفسه مطالبته باستعادة ارضه كاملة وتعويضه عنها. مشيراً ان القضية وصلت الى رئاسة الوزراء عام 1985 والتي وجهت بدورها كتاباً للجهات المسؤولة بمتابعة القضية الا ان شيئاً من ذلك لم يحدث. ورغم ان ما أظهره الزعبي من أوراق امام الحدث لا يقدم بالفعل اثباتات قاطعة على تملك عائلته للأراضي ألا ان اصراره وتأكيده على وجود وثائق لدى دائرة الأراضي تدعم روايته يتطلب على الأرجح مراجعة حقيقة وتحقيقاً موسعا حول القضية وعودة الى السجلات القديمة لاثبات فيما اذا كان المواطن على حق ام لا.

تعقيب السيد عامر الأحمد الزعبي على ما نشرته جريدة الحدث:

1- اراضي "سما السدود" مملوكة لنا وحدنا طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني وسميت بهذا الاسم نسبة إلى السدود التي اقامها اجدادي لري الأرض فيها وهي مدونة كذلك في سجلات دائرة الأراضي والمساحة قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخراً. ولدينا كل الوثائق التي تؤكد ذلك.
2-
لماذا لم تنشر جريدة الحدث كل الوثائق؟
3-
اننا على قناعة تامة بانه لا يوجد قضاء مستقل.

4-
تم تغيير وحذف بعض العبارات الهامة والتي تساهم في اخراج الموضوع عن مساره.
 


مدير عام دائرة الأراضي والمساحة غازي شطناوي يشبه بلدتنا "سما السدود" بالاندلس

وبتاريخ 4 مارس 2007 نشرت جريدة "البيداء":

قيمتها 8 مليون دينار .. والوثائق تثبت ملكيته لها .. وطالب جلالة الملك بالتدخل
واسمها التاريخي "سما السدود"

عامر الزعبي يفتح النار
على دائرة الأراضي والمساحة بالوثائق..

البيداء: رونزا ابو عميرة : ناشد المواطن عامر الأحمد الزعبي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين بالتدخل لاعادة ارض ابائه واجداده سما السدود في سما المفرق والبالغة ستة عشر الف دونم حيث تم تسجيل كثير منها باسم خزينة المملكة الاردنية الهاشمية. وبعث الزعبي برسالة لجلالة الملك طالبه بالتدخل لرد حقه وحق أجداده، وجاء فيها ان والدي الدكتور احمد الزعبي يجدد مطالبته لكم باسترداد ارضه التي ورثها عن ابائه واجداده او تعويضه عنها او اعطائه بدلا منها في اماكن اخرى مرفقا بعض الوثائق ومنها حجة شراء مصدقة رسميا ووصولات ضرائب دفعها والده الشيخ عبد الكريم وجده الحاج علي عام 1945 عن تلك الأراضي إلى مالية امارة شرق الاردن وكتاب رئيس الوزراء لوزير المالية الأراضي لانهاء معاملة تفويض الارض وكتاب محافظ المفرق فقد ورث عنهم ستة عشر الف دونم وبيوتا سكنية في سما المفرق والتي كانت مملوكة لهم وحدهم طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني كان اسمها سما السدود نسبة الى السدود التي اقامها اجداده لري الارض فيها وهي مدونة في سجلات دائرة الاراضي والمساحة قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخرا.. واضافت الرسالة ان الوثائق وتقارير اللجان تشير الى ذلك حيث تم الاعتداء عليها منذ ايام القائد الانجليزي "كلوب باشا"، وحتى الوقت الحاضر وبعد تقديم استدعاء الى لجنة املاك الدولة خرجت اللجنة وبحضور الشيخ عبد الكريم والحاج فرحان الكعيبر والدكتور أحمد الزعبي. وكشفت على الأرض في سما السدود، واوصت باعطاء الحق لاصحابه وارسال لجنة فنية لفرز الارض. وأوضحت الرسالة بان رئيس الوزراء بعث بكتاب لوزير المالية الاراضي لانهاء معاملة تفويض الأرض ولم يتم ذلك لفبركة ادعاءات مخالفة للواقع والقانون ومعدة من قبل من استولى واعتدى على الارض من اصحابها الشرعيين، اضافة لذلك فقد تم تسجيل كثير من ممتلكات الزعبي باسم خزينة المملكة الاردنية ارقام قطع اراضي الدكتور الزعبي والمسجلة باسم الخزينة مرفقة، وكذلك الارض المسماة بـ الاثار في سما السدود المفرق، وهي اثار جده الذي انشأ مع اقاربه هذه البيوت القديمة وسكن فيها. واشارت الرسالة الى انه ولما كان من مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم وأصبح من المحظور دوليا وقانونياً الاعتداء والاستيلاء والضغط من أجل حرمان المالك من ملكيته فاننا نؤكد على تمسكنا بحقوقنا ونطلب منكم ان تأمروا الحكومة باعادة جزء من هذه الأراضي واعطاء بدلا من الجزء الباقي اراضي من املاك الدولة في مكان اخر او تعويضه بمبلغ يعادل قيمتها. وكان الزعبي قد وجه رسالة لمدير عام دائرة اراضي المملكة الاسبق بتاريخ 3/4/2004 المرحوم عبد المنعم سمارة، جاء فيها بالاشارة لحديثي معكم في مكتبكم يوم الاربعاء 31/3/2004 بخصوص المطالبة باسترداد اراضينا في سما المفرق والبالغة ستة عشر الف دونم وانطلاقا من ان مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم ، ومن المحظور دوليا وقانونيا الاعتداء والاستيلاء والضغط من اجل حرمان المالك من ملكيته، وان الموضوع سيغطى اعلاميا قائلا ارجو منكم اعطائي الجواب النهائي حول الاوراق المرفقة التالية والمتضمنة: -الرسالة التي وجهت لجلالة الملك والمتضمنة كل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالموضوع. - حجة الشراء المرفقة والمصدقة رسميا. - وصولات ضرائب دفعها الشيخ عبد الكريم الزعبي "الجد" ووالده الحاج علي عام 1945 عن تلك الأراضي لمالية امارة شرق الأردن. - كتاب رئيس الوزراء الى وزير المالية/ الأراضي لانهاء معاملة تفويض الأرض وكتاب محافظة المفرق بخصوص الموضوع، اضافة للتزويد بنسخ عن الاوراق والاستدعاءات المحفوظة في ملفات دائرة الاراضي حول هذا الموضوع وكذلك نسخة عن الاستدعاء الى لجنة املاك الدولة في المفرق. وكان مدير عام دائرة الاراضي والمساحة الاسبق المرحوم سمارة قد بعث بتاريخ 30/5/2004 رسالة جوابية للمستدعي عامر الزعبي حيث جاء فيها بالرجوع الى سجلاتنا والقيود المحفوظة تبين لدينا انه تم اعلان التسوية في المنطقة المذكورة بلدة سما السرحان / المفرق.. ومنها القطع موضوع الطلب بتاريخ 15/5/1987 حيث تم تسجيل ما مساحته 9408 دونمات باسماء واضعي اليد المتصرفين بتلك الاراضي وباسم خزينة المملكة 2904 دونمات و 622 دونم شوارع واودية، كما علقت جداول الحقوق باسماء اصحاب الحقوق فيها للاعتراض بتاريخ 4/6/1994 بعد الانتهاء من مدة الاعتراض ثم التصديق عليها بتاريخ 16/7/1994 م اضافة الى تقديم بعض الاشخاص باعتراضاتهم على تلك الجداول وتم رفع هذه الاعتراضات لقاضي التسوية للنظر فيها وصدرت بشأنها قرارات قضائية من المحاكم المختصة بأعلى درجاتها. وأوضحت الرسالة الجوابية بان القطع المبينة في الجدول المرفق بالاستدعاء الذي قدمه الزعبي مسجلة باسم خزينة المملكة الاردنية الهاشمية حاجز امين سلطة مياه اشغال عامة.. ورد على قسم منها اعتراضات، وصدر في بعض منها قرارات من قضائية قطعية، كما ان مدة الاعتراضات على تلك الجداول انتهت واصبحت قيودها نهائية ولا يجوز الاعتراض عليها وعلى ما ورد فيها لفوات المدة القانونية المسموح بها استنادا لقانون تسوية الاراضي والمياه رقم 40 لسنة 1952 وتعديلاته. وكان محافظ المفرق خالد البواليز تقدم باستدعاء عام 1993 لمدير تسوية اراضي المفرق.. مطالبا فيه مدير الأراضي النظر في الشكوى المقدمة لديوانه من قبل الدكتور احمد الزعبي والد عامر.. بحق مجموعة اشخاص يتهمهم فيها بالاعتداء على ارضه في بلدة سما السدود.. ومن جهته اعتبر الزعبي ذلك ردا سلبياً ومحاولة فاشلة من دائرة الأراضي لجعل عملية الاستيلاء غير القانوني امرا طبيعياً وما ورد بالكتاب باطل وغير صحيح واضاف ان تغيير اسم سما السدود بلدته ما هو الا تشويه للتاريخ ومحاولة لتسويغ مصادرة حقهم مطالبا باعادة الاسم التاريخي الصحيح ومستمراً بالمطالبة حتى تعاد الحقوق لأصحابها كاملة. وأكد الزعبي للبيداء بانه التقى مع مدير عام دائرة الاراضي والمساحة غازي الشطناوي بتاريخ 21/2/2007 بحضور المحامي محمود العواملة ولم يخرج اللقاء بأي جديد سوى قول الشطناوي له ارفع دعوى قضائية علينا وان الأندلس ضاعت. وتقدر قيمة الارض اليوم بأكثر من 8 مليون دينار أردني حيث انها قريبة جدا من المنطقة الخاصة بالمفرق وتبعد عن جامعة آل البيت حوالي 10كم تقريباً. وكان مدير عام دائرة الأراضي والمساحة بالوكالة غازي شطناوي قد أكد في وقت سابق بانه لم تصله اي معلومات حول هذه القضية ولانه لا يستطيع الحكم عليها او دراستها دون الاطلاع عليها ولكن وبشكل عام بعد اعلان التسوية واصدار الجداول تكون هناك مدة قانونية للاعتراض عليها وبعد انتهاء المدة يأخذ كل صاحب حق حقه وتصدق هذه الجداول وتعتبر قانونية وغير قابلة للطعن وما يحصل عادة هو ان يتقدم بعض الأشخاص بالاعتراض، أو لا يكونون يعلمون باصدار الجداول وتنتهي مدة الشهر القانونية دون علمهم. وأكد ان كل وثيقة شراء تتم خارج دائرة الأراضي باطلة ولا تعترف بها دائرة الاراضي. هذا وقد حاولنا الاتصال بالسيد شطناوي عدة مرات ولم نتمكن للاطلاع على ما ورد، ومعرفة رأيه .
 

تعقيب السيد عامر الأحمد الزعبي على ما نشرته جريدة البيداء:

1- اراضي "سما السدود" مملوكة لنا وحدنا طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخراً . ولدينا كل الوثائق التي تؤكد ذلك.
2- الرسالة المتعلقة بالمطالبة باعادة ممتلكات واراضي الزعبي ارسلت للملك متضمنة كل التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالموضوع لاحقاق الحق ولا تسمى "مناشدة" كما ذكرت الصحيفة.
3- بتاريخ 11/2/2007 اتصل مدير مكتب الملك العسكري بالسيد عامر الأحمد الزعبي وابلغه بان الرسالة وصلت للملك وبنقل الموضوع إلى رئيس الوزراء.
4- لم تنشر الجريدة صورا لكل الوثائق التي تم تقديمها! وتضمن الموضوع نشر صورة للرسالة الجوابية والتي بعثها مدير عام دائرة الأراضي والمساحة الاسبق ومساعده غازي شطناوي بتاريخ 30/5/2004 للسيد عامر الزعبي والتي رفضها جملة وتفصيلا لكون كل ما ورد فيها باطل وغير صحيح . كما قامت جريدة البيداء بحذف اسم وتوقيع السيد شطناوي والذي اكد في وقت سابق لجريدة الجزيرة بتاريخ 13 /11/2006 بانه لم تصل او ترد لديه اية معلومات حول هذه القضية ! في حين ان الوثيقة تؤكد عدم مصداقيته.
5- لم تذكر الصحيفة بان موضوع المطالبة تم ايصاله الى عدد من رؤساء الحكومات السابقين وإلى اعضاء مجلس النواب والاعيان وبانهم لم يقوموا باي شيء يستحق الذكر.
6- لم تذكر الصحيفة بان دائرة الاراضي والمساحة ترفض تزويد الزعبي ببعض الاوراق الثبوتية المتعلقة بالقضية وايضا الكتب الواردة للدائرة بخصوص الموضوع من الملك ورئيس الوزراء والتي من حق الزعبي الاطلاع عليها.
7- تقدر قيمة الارض اليوم بأكثر من 80 مليون دينار اردني وليس 8 ملايين كما ذكرت الجريدة.

 


وبتاريخ 2 ابريل 2007 نشرت جريدة "الأردن": 

 

 

عشائر الزعبية يحتجون

 

      رفعت عشائر الزعبية برقيات تحتج فيها على مصادرة ستة عشر الف دونم من اراضيهم في "سما سدود" قرب المفرق وتسييجها لغايات غير معروفة لهم علما بان قيمة هذه الاراضي تقارب ثمانية ملايين دينار.
      وبعث السيد عامر الاحمد الزعبي برسالة إلى جلالة الملك يرجو إعادة أرض آبائه وأجداده في سما المفرق وجاء في الرسالة وأود أن أحيطكم علماً بأن والدي الدكتور أحمد الزعبي يجدد مطالبته لكم باسترداد أرضه التي ورثها عن آبائه وأجداده أو تعويضه عنها أو إعطائه بدلاً منها في أماكن أخرى حيث تم استيلاء الاخرين عليها ولم تعد إليه حقوقه وبالرغم من مطالبته المستمرة بذلك ومنذ سنوات طويلة "مرفقاً بعض الوثائق ومنها حجة شراء مصدقة رسمياً ووصولات ضرائب دفعها والده الشيخ عبدالكريم وجده الحاج علي عام 1945 م عن تلك الأراضي لمالية إمارة شرق الأردن وكتاب رئيس الوزراء إلى وزير المالية/الأراضي لإنهاء معاملة تفويضنا الأرض وكتاب محافظ المفرق فقد ورث عنهم ستة عشر ألف دونم وبيوتا سكنية في "سما-المفرق" والتي كانت مملوكة لهم وحدهم طوال التاريخ ومنذ زمن الحكم العثماني وكان اسمها "سما السدود" نسبة إلى السدود التي أقامها أجداده لري الأرض فيها وهي مدونة كذلك في سجلات دائرة الأراضي والمساحة قبل الاعتداء عليها وتغيير اسمها مؤخراً.
والوثائق وتقارير اللجان تشير إلى ذلك حيث تم الاعتداء عليها منذ أيام القائد الإنجليزي "كلوب باشا" وحتى الوقت الحاضر وبعد تقديم استدعاء إلى لجنة أملاك الدولة خرجت اللجنة وبحضوره وحضور والده الشيخ عبدالكريم والحاج فرحان الكعيبر وكشفت اللجنة على الأرض في سما السدود وأوصت بإعطائنا حقوقنا وإرسال لجنة فنية لفرز الأرض وبعث رئيس الوزراء بكتاب إلى وزير المالية/الأراضي لإنهاء معاملة تفويضنا الأرض ولم يتم ذلك. إضافة لذلك فقد تم تسجيل كثير من ممتلكات الزعبي باسم خزينة المملكة الأردنية "أرقام قطع أراضي الدكتور الزعبي والمسجلة باسم الخزينة مرفقة" وكذلك الأرض المسماة بــ "الآثار" في سما السدود/ المفرق وهي آثار جده الذي أنشأ مع أقاربه هذه البيوت القديمة وسكن فيها. وانه ولما كان من مسؤولية الدولة احترام الملكية الخاصة كمبدأ تعترف به كل التشريعات في العالم وأصبح من المحظور دولياً وقانونياً الاعتداء والاستيلاء والضغط من أجل حرمان المالك من ملكيته. وبناء على ما سبق ذكره فإننا نؤكد على تمسكنا بحقوقنا ونطلب منكم أن تأمروا الحكومة بإعادة جزء من هذه الأراضي له وإعطائه بدلا من الجزء الباقي أراضي من أملاك الدولة في مكان آخر أو تعويضه بمبلغ يعادل قيمتها.
 

عامر الأحمد الزعبي : آن الآوان لإعادة حقوقنا وأراضينا "سما السدود"
رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت يقر بوجود تجاوزات في دائرة الأراضي والمساحة وتحديدا في عمليات التسوية ويؤكد ان الحكومة مستعدة للتضحية بنفسها من اجل اعادة الحقوق الى اصحابها
وذلك خلال اجتماع مجلس الوزراء في محافظة الزرقاء

بتاريخ 11 ايار 2007 نشرت وكالة عمون الاخبارية:

البخيت: تجاوزات تسويات الاراضي سنحلها ولو كان على حساب التضحية بحكومتي واحالة المتورطين للقضاء

عمون: اكد رئيس الوزراء معروف البخيت ان الحكومة مستعدة للتضحية بنفسها من اجل اعادة الحقوق الى اصحابها بعد اقراره بوجود تجاوزات في دائرة الاراضي والمساحة وتحديدا في عمليات التسوية.واضاف البخيت ان الاسابيع المقبلة ستشهد بالتأكيد تحويل عدد من المتورطين في تزوير عمليات استملاكات الاراضي في عدد من مناطق المملكة الى القضاء لمحاكمتهم بخصوص تجاوزات وتلاعب وتزوير. وجاء ذلك ابان اجتماع مجلس الوزراء في محافظة الزرقاء. حيث اكد البخيت" يوجد تجاوزات كثيرة سنحلها ونرجع الحقوق لاصحابها حتى لو اضطرت الحكومة الى التضحية بنفسها".وكانت "عمون" نشرت في وقت سابق ان الاجهزة المختصة تجري تحقيقات موسعة في دائرة الاراضي والمساحة لكشف عمليات تلاعب وتزوير في ملفات اراضي تعود لمواطنين وأخرى لاملاك الدولة تم اخفاء اوراق ووثائق منها وتغيير ملكية اصولها.وتوقعت المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها ان يتم تحويل الملفات بعد استكمال التحقيقات لمحكمة امن الدولة واقامة الدعاوى ضد من يثبت تورطه في القضية ..

 


محطات على الطريق لاسترداد اراضي "سما السدود":

* بتاريخ 17/10/1971 وبعد تقديم استدعاء الى لجنة املاك الدولة في المفرق خرجت اللجنة وكشفت على الارض بحضور الدكتور أحمد الزعبي ووالده الشيخ عبدالكريم والحاج فرحان الكعيبر في سما السدود واوصت اللجنة باعطائنا حقوقنا وارسال لجنة فنية لفرز الارض ولكن لم يتم ذلك لفبركة ادعاءات مخالفة للواقع والقانون ومعدة من قبل من استولى واعتدى على الارض من اصحابها الشرعيين ... اضافة لذلك فقد تم تسجيل كثير من ممتلكات الزعبي باسم الخزينة وبناء على ذلك فاننا نؤكد على تمسكنا بحقوقنا ونطلب من الملك ان يأمر الحكومة باعادة جزء من هذه الأراضي له واعطائه بدلا من الجزء الباقي اراضي من املاك الدولة في مكان اخر وتعويضه بمبلغ يعادل قيمتها.

 *بتاريخ 11/2/2007 اتصل مدير مكتب الملك العسكري بالسيد عامر الأحمد الزعبي وابلغه بان رسالته المتعلقة بمطالبته باراضي آبائه واجداده "سما السدود" والبالغة ستة عشر الف دونم وصلت للملك وبنقل الموضوع إلى رئيس الوزراء.

* بتاريخ 21/2/2007 التقى السيد عامر الأحمد الزعبي مع مدير عام دائرة الاراضي والمساحة غازي شطناوي بحضور المحامي محمود العوامله واطلعه على رسالته الجوابية وقال الزعبي له لماذا اذا قلت في جوابك المنشور في جريدة الجزيرة انك لا تعلم اي شيء عن هذه القضية! فسكت ولم يجد ما يقوله سوى ارفع دعوى قضائية علينا وان الاندلس ضاعت. ورفض الزعبي الرسالة الجوابية جملة وتفصيلا لكون كل ما ورد فيها باطل وغير صحيح.

*  تم ايصال موضوع المطالبة باعادة ممتلكات واراضي الدكتور احمد الزعبي "سما السدود" إلى عدد من رؤساء الحكومات السابقين منهم الدكتور فايز الطراونه والسيد طاهر المصري وغيرهم وإلى اعضاء مجلس النواب والاعيان.
 

* بتاريخ 23/3/2007 يوم انتخاب نقيب واعضاء مجلس نقابة المحامين الاردنيين الجديد تم تسليم أكثر من 3000 محامي ومحامية نسخ مما نشرته وسائل الاعلام حول مطالبة السيد عامر الأحمد الزعبي للملك عبدالله باعادة ارض ابائه واجداده "سما السدود" في سما المفرق والبالغة ستة عشر الف دونم والتي تم تسجيل كثير منها باسم خزينة المملكة الاردنية الهاشمية . ودعا الزعبي جميع محامي المملكة إلى مؤازرته لاسترداد ارضه واحقاق الحق.

*  وتم ايصال قضية المطالبة باراضي "سما السدود" إلى معظم اعضاء نقابة الصحفيين الاردنيين ودعا السيد عامر الأحمد الزعبي جميع الصحفيين إلى مؤازرته لاسترداد ارضه واحقاق الحق.
 

ولن يضيع حق وراءه مطالب

وسنستمر بالمطالبة حتى تعاد الينا حقوقنا كاملة والله ولي التوفيق.
 



 

شكر وتقدير

عامر الأحمد الزعبي يتقدم ببالغ الشكر والتقدير إلى كل من:

الصحفي الدكتور موسى الكيلاني رئيس تحرير جريدة الأردن
والصحفية رحاب الشيخ مدير التحرير والصحفي زايد الدخيل _ جريدة الجزيرة
والصحفي أسامة الراميني مدير التحرير والصحفية رونزا ابو عميرة _ جريدة البيداء
والصحفي محمد المحيسن والصحفي محمد حجات والصحفي هشام زهران _ جريدة الحدث
والصحفي سعود ابو محفوظ مدير عام جريدة السبيل والصحفي عبدالله المجالي سكرتير التحرير
والصحفي الدكتور أسامة فوزي - رئيس تحرير جريدة عرب تايمز - اميركا
 

لقيامهم بنشر قضية مطالبتنا باراضينا "سما السدود" في صحفهم وإيصالها الى المسؤولين وإلى الرأي العام الأردني من أجل احقاق الحق وإعادة الأرض والحقوق الينا نحن اصحابها الشرعيين.  

 


WWW.ALKENDISITE.COM/SAMASDOOD.HTML

 


 

Sama Alsodood Lands Case

The lands value more than JD 80 million and not 8 million as Aljazeera newspaper mentioned

Amer Al-Ahmed Al-Zu’bi demands King Abdullah of Jordan return the lands of his ancestors
“Sama Alsodood” 16 million sq.m. in Sama of Al-Mafraq

Most of the lands registered to the treasury of the Hashemite Kingdom of Jordan

 

Al-Zu’bi:
 

  • The lands called “The antiquities” in Sama Alsodood/Al-Mafraq are the antiquities of my grandfather who and with his relatives established these houses and housing in it.  
  • Changing the historical name of our town "Sama Alsodood" is a distortion of history and a failed attempt to justify the confiscation of our rights, which we totally reject and demand the return of its historical name. 
  • The responsibility of the State is to respect private property as a principle acknowledged by all of the world legislations, as it is banned internationally and legally to seize and press to deprive the owner of his property. 


 

Amman: Mr. Amer Al-Ahmed Al-Zu’bi sent a letter to King Abdullah, in which he demanded him return the land of his fathers and ancestors in Sama of Al-Mafraq. He stated in the letter: I would like to inform you that my father, Dr. Ahmed Al-Zu’bi renews his demands to return the lands which he inherited from his father and grandparents, compensate him, or give him lands in other places. The Jordanian authorities encouraged others to take it over. The lands had not been restored to him despite his rights and his continuous requesting it for many years ago. Some documents we attached, including the purchase document (Attested Sale Deed) officially certified, and the land taxes receipts paid by his father Sheikh Abdul Karim, and his grandfather Alhaj Ali in 1945 to the department of finance of the Emirate of Transjordan, Prime Minster’s letter to Minster of Finance / Lands to finalize the process of authorizing the lands to Dr. Ahmed Al-Zu’bi, and the letter of Al-Mafraq governer. Al-Zu’bi inherited from his ancestors 16 million sq.m. and residential houses in Sama of Al-Mafraq, which had been owned by them alone throughout history, and since the Ottoman rule and its name was “Sama Alsoodod”  to refer to the dams which were built by his grandfathers to irrigate the lands. In addition, its name was “Sama Alsoodod” in the records of the Department of Lands and Survey before taking it over and changing its name recently. Documents and reports of committees indicate the abovementioned facts and that it was taken over by others since the days of the British General “Glub Pasha” up until the present time. In addition, after submitting an application to the treasury lands committee, the committee with Dr. Al-Zu’bi, his father Sheikh Abdul Karim, and Alhaj Farhan Alkaibr presence. They checked the lands in “Sama Alsodood” and recommended giving us our rights and sending a technical committee to classify the lands, also, the Prime Minster sent a letter to Minister of Finance/Lands to complete the process of authorizing the lands to Dr. Ahmed Al-Zu’bi, but this did not happen because of allegations and fabrication violated the law and designed by those who took the lands over from the legitimate owners. In addition to that, most of the lands registered to the treasury of the Hashemite Kingdom of Jordan. “Dr.Al-Zu’bi lands numbers which were registered to the treasury (attached)”. The lands called “The antiquities” in Sama Alsodood/Al-Mafraq are the antiquities of my grandfather, who with his relatives established these houses and housing in it and the responsibility of the State is to respect private property as a principle acknowledged by all of the world legislations, as it is banned internationally and legally to seize and press to deprive the owner of his property.  In addition, based on the foregoing, we affirm our adherence to our rights and ask you to order the government to return part of these lands to him, and allocate him instead of the remaining part of lands from the treasury lands in other locations, or a compensation amount that is equal to its cost. 

 

The letter from Mr. Amer Al-Ahmed Al-Zu’bi To the Director General of the Department of Lands and Surveys (DLS)
 

On April 3, 2004 Mr. Amer Al-Ahmed  Al-Zu’bi sent a letter to Mr. Abdul-Moneim Samara, Director General of the Department of Lands and Surveys of the Hashemite Kingdom of Jordan “an official appointed and dismissed by the King” and stated in the letter: with reference to my conversation with you in your office on Wednesday, March 31, 2004, in presence of journalist Abdallah Al-Majali of Alsabeel weekly newspaper, regarding my demand to get back 16 million sq.m. of my land in Sama of Al-Mafraq and as it is the responsibility of the State to respect private property, as a principle acknowledged by all of the world legislations, as it is banned internationally and legally to seize and press to deprive the owner of his property.  Also, whereas the media will cover this issue, I ask you to give me the final answer regarding the attached papers and documents including the following: 1- The letter sent to the King which included all details about the issue. 2- The purchase document (Attested Sale Deed) officially certified. 3- The land taxes receipts paid by my grandfather Sheikh Abdul Karim and his father Alhaj Ali in 1945 to the department of finance of the Emirate of Transjordan. 4- Prime Minster’s letter to Minster of Finance/ Lands to finalize the process of authorizing the lands to Dr. Ahmed Al-Zu’bi and the letter of Al-Mafraq governer regarding the issue. As well as providing us and Alsabeel newspaper with copies of documents and applications recorded in the files of the Department of Lands about this issue, and a copy of an application submitted to the treasury lands committee, in which a committee with Dr. Al-Zu’bi, his father Sheikh Abdul Karim, in the presence of Alhaj Farhan Alkaibr, who checked the lands in Sama Alsodood and recommended giving us our rights and sending a technical committee to classify the lands. On May 30, 2004, the Director General of the Department of Land and Surveys sent a letter of reply to Mr. Amer Al-Ahmed  Al-Zu’bi. The reply was negative and a failed attempt of the department to legalize the illegal seize. In addition, the department refused to provide us with copies of the papers on the issue. Dr. Al-Zu’bi totally rejects the departments letter .It was null and incorrect. In addition, changing the historical name of our town "Sama Alsodood" is a distortion of history and a failed attempt to justify the confiscation of our rights, and we demand the return of its historical name. We shall continue demanding our rights till we get back our entire rights. We pray Almighty Allah bestow us success.

 

                                                                         
 

 


 


Dr.Ahmed Al-Zu’bi called upon United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization (UNESCO) to support his claim to restore the correct historic name of his hometown Sama Al-Sodood as a part of the Jordanian and humanitarian heritage. Dr. Al-Zu’bi clarified that his grandfathers built the old dams there to irrigate the lands when there is no rain, and Sama Al-Sodood provided large quantities of grain to ancient Rome and because of the abundance of its crops they called it Ahraa Roma, which means the rich resource of Rome.

 

Dr. Al-Zu’bi assured that he did not abandon demanding his property, despite the governmental harassment and that he would not stop claiming it, and work to get his rights back by peaceful means, including contacting the King, the officials, lawyers and journalists in Jordan and at the international level.

 

He added that the confiscation of his private property totaling 16 million sq.m. of land, homes, antiquities,  wells, and dams by the Jordanian government is illegitimate and constitutes a violation to the international law, Islamic law and the human morals. Dr. Al-Zu’bi called upon King Abdullah to return him back his property.

 

 

Read the report on Al-Zu’bi’s 16 Million sq.m. Lands In Sama of Al-Mafraq

published by Aljazeera Weekly Newspaper on November 13, 2006

All documents show that Al-Zu’bi is the owner of the Lands which are located in Sama of Al-mafraq

Al-Zu’bi demands the government return back  16 million sq.m of his land

The lands value JD 8 million registered for others

A governmental technical committee assured his right
 

Aljazeera _ By Reehab AlSheikh and Zaid AlDakeel : Since Aljazeera had opened the lands file and registering the lands for others and the take over of the lands by others and other similar issues in Ma’an, the northern desert, Irbid and Al-Mafraq and even in the capital Amman , Aljzeera received cases from citizens. The latest of these case was a very important one which sent to high ranking officials in the Prime Ministry, Ministry of Finance, and the Department of lands and Surveys during the days of the late Engineer Abdul-Moneim Samara in which the owner of the lands Mr. Amer Al-Zu’bi demanded from the government to return back 16 million sq.m. of his land which registered to the treasury of the State. In letters to the officials, Al-Zu’bi said: The lands called “The antiquities” in Sama Alsodood/ al-Mafraq are the antiquities of my grandfather who and with his relatives established these houses and housing in it. Changing the historical name of our town "Sama Alsodood" is a distortion of history and a failed attempt to justify the confiscation of our rights, which we totally reject and demand the return of its historical name. Al-Zu’bi added: my father, Dr. Ahmed Al-Zu’bi demands to return the lands which he inherited from his father and grandparents, compensate him, or give him lands in other places. The Jordanian authorities encouraged others to take it over. The lands had not been restored to him despite his rights and his continuous  requesting it for many years ago, some documents we attached, including the purchase document (Attested Sale Deed) officially certified, and the land taxes receipts paid by his father Sheikh Abdul Karim, and his grandfather Alhaj Ali in 1945 to the department of finance of the Emirate of Transjordan And Prime Minster’s letter to Minster of Finance/ Lands to finalize the process of authorizing the lands to Dr.Ahmed Al-Zu’bi and the letter of Al-Mafraq governer. Al-Zu’bi inherited from his ancestors 16 million sq.m. and residential houses in Sama of Al-Mafraq, which had been owned by them alone throughout history, and since the Ottoman rule and its name was “Sama Alsodood”  to refer to the dams which were built by his ancestors  to irrigate the lands. In addition, its name was “Sama Alsodood” in the records of the Department of Lands and Survey before taking it over and changing its name recently. Al-Zu’bi added: Documents and reports of committees indicated the abovementioned facts and that it had been taken over since the days of the British General "Glub Pasha" up until the present time. In addition, after submitting an application to the treasury lands committee, A committee with Dr. Al-Zu’bi, his father Sheikh Abdul Karim, and Alhaj Farhan Alkaibr presence. They checked the lands in Sama Alsodood and recommended giving us our rights and sending a technical committee to classify the lands, also, the Prime Minster sent a letter to Minister of Finance/Lands to complete the process of authorizing the lands to Dr.Ahmed Al-Zu’bi, but this did not happen because of allegations and fabrication violated the law and designed by those who took the lands over from the legitimate owners. In addition to that, most of the lands registered to the treasury of the Hashemite Kingdom of Jordan.  Based on the foregoing, we affirm our adherence to our rights and ask you to order the government return part of these lands to him, and allocate him instead of the remaining land other one from treasury lands in other locations or a compensation amount that is equal to its cost. Al-Zu’bi’s documents show the numbers of these plots of lands in Sama Alsrhan village. The numbers of these plots is (724), and the pieces No. (710). (701), (721), (713), (714), (712), (704), (705) and (718), all located in the plot of land (1) Abu Soana. In the petition submitted by the Al-Mafraq Governor Khalid Albawaleez to the Director of the Lands settlement department in 1993 the governor asked him to see the complaint submitted by Dr. Ahmed Al-Zu’bi in which he accused (A,S), (F,S), (K,M),(A,M),(K,B) and others overtaking parts of his lands in Sama Al-Mafraq. In Al-Zu’bi documents: a technical committee with Dr. Al-Zu’bi, his father Sheikh Abdul Karim, and Alhaj Farhan Alkaibr presence. They checked the lands in Sama Alsodood and recommended giving us our rights and sending a technical committee to classify the lands. In response to the issue Ghazi Shtunawi, the Director of the Departments of the lands and Surveys said: I generally speaking about the settlement topic and that after the announcement of the settlements and lists issuance there is a period of one month to object to these lists and after expiration the lists endorsed and be legal and not subject to appeal and what usually happened was that some people did not object because they did not know and the period ended. Concerning this issue, it did not reach my office and I did not receive any information about it and I can not comment without seeing it. It is worthy to be mentioned that the value of this land is estimated JD 8 million.
 

Mr. Amer Al-Zu’bi's response to what was published by Aljazeera newspaper:

1-My letter sent to the king demanding him return my Lands in Sama Al-Mafraq and not to the Prime Minster
    or the government as the newspaper mentioned.

2-The newspaper published a response from Ghazi Shtunawi,  Director of  the Department of Lands and surveys in which he denied knowing about the issue,  while in fact he sent a negative letter regarding the issue to Mr. Al-Zu’bi and the letter had his signature. In addition, Mr. Al-Zu’bi informed Shtunawi that he completely rejected his reply. It was null and incorrect. The newspaper did not publish this despite knowing this fact.

3- Some important expressions and statements by Mr. Al-Zu’bi were omitted, and others distorted, which were  contributed to change the issue and we consider this unacceptable.

 

We shall continue demanding our rights till we get back our entire rights. We pray Almighty Allah bestow us success.
 


 Map of "Sama Alsodood” In Sama of Al-Mafraq, the Hashemite Kingdom of Jordan
 The lands of Dr. Ahmed
Abdul Karim Alali Al-Zu'bi

 

 Photos of the antiquities of Sama Alsodood the antiquities of my grandfather
Sheikh
Abdul Karim Alali Al-Zu'bi
 


 

 

 

 

 

 

 

 

Dr. Ahmed Al-Zu’bi, President of Jordan's Party of the Free (ALAHRAR)
In response to the King’s secret letter an open letter to King Abdullah II

 

In 1850 my great grandfather Alhaj Taha  Al-Zu’bi lived in his house in Sama Al-Sodood and he had very vast lands. My grandfather Alhaj Ali Al-Taha Al-Zu’bi also lived on the lands, and he had a personal identification card to travel that was issued by the Badia Leadership that dominated the border area. Also, my grandfather Alhaj Ali Al-Taha and my father Shiekh Abdul Karim kept the lands, guesswork documents, and the taxes receipts, which were paid in 1945 to the department of finance of the Emirate of Transjordan at that time. And in 1969, my father bought the property of 12 people of Sama Al-Sodood. In addition to that I worked with him there, and I myself stayed there and hired workers until the time of confiscation. My demand includes 16 thousand dunums of land, houses, wells and dams, land which is now registered partially to the government and its departments, and part of it registered to others. He added my continuous documentation and follow-up this cast until today includes contacts with the King, Prime Minister, the Director of Lands and Survey, water and land settlement court, and Mafraq governor and Mafraq land registration director. My family members and I renew our demand of the return of our lands and the right to return to Sama Al-Sodood where our fathers and grandfathers lived. We refuse to lose this right regardless of the justifications and rationalizations. My sons and my grandchildren adhere to the right to return to our homes and lands, and we will not give up this right under any circumstances. I denounce the government terrorism and obliteration of the antiquities, and changing the proper historical name and tampering with records and documents of the Department of Lands and removing our town name from geographical maps in a clear attempt of falsification of the history of Sama Al-Sodood.

 

Historical Glimpses
 

Dr. Al-Zu’bi said the town was called by the name “Sama Al-Sodood” in reference to the reflection of the sky in dams filled with water, including the large Al-Zu’bi Dam. He mentioned some historical and geographical  glimpses about Sama Al-Sodood since before the days of the Ottoman State until today. It was located north of Mafraq and it was for Al-Zu’bi tribe throughout history. He stated that it was one of the old road stations for the convoys that traveled between Karak and Tadmor and between Hijaz and North and South of Damascus. The convoy of Abu Talib carrying Prophet Muhammad passed Sama Al-Sodood, peace be upon him, on his way to Busra and then to Damascus. Sama Al-Sodood was prosperous in construction work and stone carving by making them soft-washed and in trimming. It was also prosperous in cultivation of cereals and vegetables and fruit trees. They built dams, wells, ponds and water basins, and a mosque. They were interested in raising horses, camels, cattle, sheep and dairy products in addition to varied rural industries. In ancient history, Sama Al-Sodood provided large quantities of grain to ancient Rome and because of the abundance of its crops they called it Ahraa Roma, which means “the rich resource of Rome”.
 

Sama Al-Sodood was administered from Istanbul , Damascus and Amman
 

With regard to the political administration, Sama Al-Sodood and all the territory of Transjordan within Syria was part of the Ottoman State  and  was  administered  from Istanbul  during  the days of my great grandfather, Alhaj Taha  Al-Zu’bi. Also, Sama Al-Sodood and all the territory of Transjordan remained within Syria and its capital of Damascus after it seceded from Istanbul . After that and according to the Sykes-Picot agreement, Transjordan became an Emirate and its center was Amman and its borders in the north of Sama Al-Sodood. My grandfather Alhaj Ali and my father Sheikh Abdul Karim were paying taxes to the department of finance of the Emirate of Transjordan.

 

Al-Zu’bi House
 

The Al-Zu’bi house in Sama Al-Sodood is built of powerful volcanic stones with arches roofed with Rabth, and in the middle of the building there is large main square,  and surrounding the square are large square living rooms with fireplaces, and ventilation holes and bedrooms in the second floor and small cells, and places for keeping grains and hays and animal fodder, and a stable for horses and yard for camels.
 

 

Read the full text of the open letter to King Abdullah II, please visit this link:
 

www.alkendisite.com/openletter.html

 

الزعبية القبيلة الهاشمية الواسعة الانتشار في الاردن ودول الجوار:

The Hashemite tribe “Al-Zu’bi”, widespread in Jordan and the neighboring countries:
 

www.alkendisite.com/alzubi.html

 
 

للاتصال بنا:
هاتف:
 00962777788440
بريد الكتروني:
Alzubiamer@yahoo.com

عمان - الأردن